نضمن لكم جودة في امتيازات العقارات المقدمة بالإضافة إلى الخدمة المميزة لكم

يزداد مالكي العقار ثروة بينما هم نائمون, بدون جهد أو عمل ضخم

QUALITY PROPERTY

QUALITY PRODUCT

QUALITY SERVICE

من المدونة

تعديلات جديدة بخصوص قانون الحصول على الجنسية التركية باستثمار عقار قيمته 250000$

تعديلات جديدة بخصوص قانون الحصول على الجنسية التركية باستثمار عقار قيمته 250000$

    تحدثنا سابقا عن قرار استثمر 250 ألف دولار في سوق العقارات التركي واحصل على الجنسية التركية ولكن اليوم صدر قرار جديد في الجريدة التركية الرسمية بتوقيع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مفاده أن القرار السابق قد دخل حيز التنفيذ بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية الآن بمجرد وجود عقد شراء للعقار ولا ضرورة لموجود وثيقة الطابو ماذا يفيد هذا التعديل ؟ بالنسبة للمشاريع التي هي قيد الإنشاء لا تكون أوراق الطابو جاهزة بالنسبة لها ولكن بنفس الوقت هذه هي المشاريع المناسبة للاستثمار العقاري في اسطنبول في الغالب وبذلك حسب القرار القديم لا يمكن للمستثمرين في هذه المشاريع الاستفادة من قرار الحصول على الجنسية التركية باستثمار قيمته 250 الف دولار امريكي أما الآن بعد التعديل يمكن للجميع الاستفادة من هذا القرار حتى في المشاريع قيد الإنشاء هنا في الاسفل تم ارفاق القانون باللغة التركية :     ماذا تنتظر ؟ اكتب لنا معلومات التواصل الخاصة بك ليقوم فريقنا الاستشاري بعرض افضل الفرص العقارية لك 

قراءة التفاصيل
 طموح الصين لتنشـيط طـريق الحرير و استعـدادات تركيا لمشروع الطريق

طموح الصين لتنشـيط طـريق الحرير و استعـدادات تركيا لمشروع الطريق

لمحة تاريخية للطرق التجارية بين أوروبا وآسيا قديما لعبت التجارة البعيدة دورا رئيسيا في التبادلات الثقافية والدينية والفنية التي جرت بين المراكز الرئيسية للحضارة في أوروبا وآسيا خلال العصور القديمة. كانت بعض هذه الطرق التجارية قيد الاستخدام لعدة قرون، ولكن بحلول بداية القرن الأول الميلادي، استطاع التجار والدبلوماسيون والمسافرون (من الناحية النظرية) عبور العالم القديم من بريطانيا وإسبانيا في الغرب إلى الصين واليابان في الشرق. خدمت الطرق التجارية بشكل أساسي لنقل المواد الخام والمواد الغذائية والسلع الفاخرة من المناطق التي لديها فوائض إلى مناطق أخرى حيث نقص المعروض منها. كانت بعض المناطق تحتكر بعض المواد أو البضائع. على سبيل المثال ، زودت الصين غرب آسيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​بالحرير ، في حين تم الحصول على التوابل بشكل أساسي من جنوب آسيا. تم نقل هذه البضائع عبر مسافات شاسعة - إما عن طريق حزم الحيوانات البرية أو السفن البحرية - على طول مسارات الحرير والتوابل، والتي كانت الشرايين الرئيسية للاتصال بين مختلف الإمبراطوريات القديمة للعالم القديم. طريق تجاري مهم آخر ، يعرف باسم طريق البخور ، كان يسيطر عليه العرب، الذين جلبوا البخور والمر بقافلة الجمال من جنوب شبه الجزيرة العربية.   نمت المدن على طول هذه الطرق التجارية الغنية بتقديم الخدمات للتجار والعمل كسوق دولية. بعضها ، مثل تدمر والبتراء على أطراف الصحراء السورية ، ازدهرت بشكل رئيسي كمراكز تجارية تزود القوافل التجارية وتراقب طرق التجارة. كما أصبحوا مراكز ثقافية وفنية ، حيث يمكن أن يلتقي الناس من خلفيات عرقية وثقافية مختلفة ويتداخلون.   بحلول نهاية القرن الأول قبل الميلاد ، كان هناك توسع كبير في التجارة الدولية يشمل خمس قوى متجاورة، هي، الإمبراطورية الرومانية، الإمبراطورية البارثية، الإمبراطورية كوشان، الكونفدرالية البدوية من كسونجو، و امبراطورية هان. على الرغم من أن السفر كان شاقًا والمعرفة بالجغرافيا غير كاملة، فقد تم تشكيل العديد من الاتصالات مع توسع هذه الإمبراطوريات - نشر الأفكار والمعتقدات والعادات بين الشعوب المتغايرة - ومع نقل السلع القيمة لمسافات طويلة من خلال التجارة والتبادل وإعطاء الهدايا والدفع من الجزية. وقد تم إنجاز النقل على اليابسة باستخدام قوارب الأنهار وحيوانات النقل ، خاصةً جمل التجذيف البكتيري. يعتمد السفر بحرا على الرياح السائدة في المحيط الهندي ، الرياح الموسمية ، التي تهب من الجنوب الغربي خلال أشهر الصيف ومن الشمال الشرقي في الخريف.   شبكة واسعة من المراكز التجارية ذات الموقع الاستراتيجي (إمبوريا) مكنت من تبادل وتوزيع وتخزين السلع، من المدينة اليونانية الرومانية في أنطاكية، عبرت الطرق عبر الصحراء السورية عبرتدمر إلى قطسيفون  (عاصمة بارثي) وسلوقية على نهر دجلة. من هناك قاد الطريق شرقاً عبر جبال زاغروس إلى مدينتي إيكباتانا و ميرف ، حيث تحول فرع إلى الشمال عبر بخارى وفرغانة إلى منغوليا والآخر يقود إلى باكتريا. كان ميناء سباسينو تشاراكس على الخليج الفارسي مركزًا رائعًا للتجارة البحرية. أرسلت البضائع المفرغة هناك على طول شبكة من الطرق في جميع أنحاء الإمبراطورية  البارثية - أعلى دجلة إلى استسيفون حتى الفرات لدورا يروبوس؛ ومن خلال مدن القوافل في الصحراء العربية والسورية. انتهى العديد من هذه الطرق البرية في موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، والتي تم توزيع البضائع منها إلى المدن في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية.   كانت طرق التجارة الطرق السريعة للاتصالات في العالم القديم. تم نقل الاختراعات الجديدة ، والمعتقدات الدينية ، والأساليب الفنية ، واللغات ، والعادات الاجتماعية ، وكذلك السلع والمواد الخام ، من قبل الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر لممارسة الأعمال. تنعكس هذه الصلات ، على سبيل المثال ، في الأساليب النحتية  لغاندهارا (باكستان الحديثة وشمال الهند) وغول (فرنسا الحديثة) ، كلاهما متأثران بالأنماط الهلنستية التي شاعها الرومان   طرق أخرى عبر الصحراء العربية قد انتهت في مدينة البتراء النبطية حيث انتقلت قوافل جديدة إلى غزة وموانئ أخرى على البحر الأبيض المتوسط أو من الشمال إلى دمشق  أو الشرق إلى بارثيا. ربطت شبكة من الطرق البحرية موانئ البخور في جنوب شبه الجزيرة العربية والصومال مع موانئ في الخليج الفارسي والهند في الشرق ، وكذلك مع موانئ على البحر الأحمر ، نقلت منها البضائع براً إلى النيل ثم إلى الإسكندرية.   ممرات النقل بين آسيا و اوروبا و افريقيا في العهود اللاحقة يعتبر طريق الحرير القديم من الممرات التاريخية التي لعبت دورا هاما في نمو وازدهار الشعوب والحضارات في العهود المتوسطة والتي ظل صيتها إلى زمننا هذا حيث جمع هذا الطريق بين التجارة والثقافة والسياسة ونشر الديانات. وكان هذا الطريق  عبارة عن مجموعة من الطرق والخطوط البرية والبحرية المترابطة والتي تمتد لنحو 15 ألف كيلومتر تسلكها القوافل والسفن قديما بهدف نقل البضائع التجارية بين الصين وآسيا الصغرى والوسطى وبلاد العرب والفرس وأفريقيا وأوروبا وقد تصل مدة الرحلات إلى عدة شهور.   ولعبت هذه الطرق دورا في تلاقي الثقافات والشعوب وتيسير المبادلات بينها فقد اضطر التجار إلى تعلم لغات وتقاليد البلدان التي سافروا عبرها وقام العديد من المسافرين بسلك هذه الطرق للدخول في عملية التبادل الفكري والثقافي التي كانت عامرة في المدن المنتشرة على امتداد تلك الطرق.   وتطور نمط  السفر عبر طرق الحرير بتطور الطرق نفسها، حيث كانت المدن الواقعة على امتداده توفر الطعام والماء وأماكن الراحة للمسافرين بالإضافة إلى بضائع جاهزة للتبادل التجاري عبر عدة أماكن للضيافة  أو النزل الكبيرة المخصصة لاستقبال التجار المسافرين.   ومصطلح  طريق الحرير، تسمية حديثة العهد نسبيا، إذ لم تحمل هذه الطرق قديما طوال تاريخها اسما محددا، حيث حمل أسماء عدة،  منها  طريق" اليشم" و طريق " الأحجار الكريمة" و طريق " البوذية"  و طريق " الفخار والخزف" و"طريق التوابل" وغيرها، وكل اسم من تلك الأسماء في حقيقة الأمر،  جزءا من طريق الحرير. وقد أطلق العالم الجيولوجي الألماني البارون" فرديناند فون ريشتهوفن" على هذا الطريق اسم (طريق الحرير) نسبة إلى أشهر سلعة تحتكر انتاجها الصين آنذاك وأبقت على سرها نحو ثلاثة آلاف سنة. ويبلغ جزء طريق الحرير نحو أربعة آلاف كيلومتر ويسكن على جانبه اكثر من 40 قومية. يبدأ الطريق من المدينة الصينية القديمة (تشيانج آن) المعروفة الآن باسم (سايان)، وكانت ذات المليونين نسمة تعتبر في القرن العاشر من اجمل المدن في العالم ولا ينافسها في ذلك سوى العاصمة العراقية الحالية (بغداد). وكانت سايان ملتقى جميع الجنسيات من كافة بقاع الأرض وبعد هذه الانطلاقة يتجه الطريق الى ناحية الغرب من الاراضي الصينية حتى يصل الى مدينة (تونهونج) والتي كانت تسمى بمدينة (الكهوف لالف بوذا) وهي اخر موقع حدودي في الصين ومنها يتحول الطريق بصورة اساسية الى سلسلة جبال (تيان شان ـ دافان) الواقعة في المنطقة الجنوبية وذلك في محاذاة للمناطق الشمالية لحوض (ناريم مارا) في مدينة كشجر, وحوض (نورفان) , وبعد ذلك يسير خطه الى ممر كبير يسمى (تريك ـ دافان ـ فرعانة ـ طشقند ـ سمرقند ـ بخارى ـ ومرو) , ويتحول بعد ذلك المرتفعات الايرانية واهمها اقباطية (همدان الحالية), وبعد ذلك تنقسم الى اتجاهين: الاول ويسير في اتجاه مراغة واوديسا (اوفا) في الاراضي التركية, ثم بعد ذلك انطاكيا فيما يسير الثاني باتجاه بغداد وتدمر ودمشق الى ان ينتهي بصور اللبنانية.   ومع انتشار الحروب زمنئذ، اتخذ التجار المسارات البحرية من هذا الطريق لأنها أكثر أمانا من الطرق البرية إلى أن فقد الطريق أهميته وبدأت تجارته تنكمش شيئا فشيئا وتحولت حركة التجارة إلى مسارات أخرى عبر المحيط الهندي من آسيا الجنوبية إلى شمال أفريقيا مرورا بالبحر الأحمر حتى خليج السويس.    ومن أهم الأسباب التي أدت الى توقف هذا الطريق هي الاكتشافات البحرية الكبرى وانحدار الإمبراطوريات واكتشاف تصنيع الحرير في أوروبا إضافة الى كثرة الصراعات والحروب العرقية والدينية والسياسية التي كانت أهدافها اقتصادية بحتة علاوة على اغلاق بعض من أجزاء الطريق من قبل الأتراك وافتتاح قناة السويس في مصر عام 1869.     طموح الصين لتنشيط طريق الحرير ومستقبل ممرات النقل في تركيا   تتجه الصين بقوة الآن لتصبح الإمبراطورية التجارية الأكبر في العالم.  "طريق الحرير الجديد"، يعرف باسم حزام واحد طريق واحد؛ وهي عبارة عن مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البحري وطريق الحرير للقرن الـ21، ويهدف طريق الحرير الجديد إلى إحياء وتطوير طريق الحرير التاريخي، من خلال مد أنابيب للغاز الطبيعي والنفط وتشييد شبكات من الطرق وسكك الحديد ومد خطوط للطاقة الكهربائية والإنترنت، ويتكون طريق الحرير الجديد من طريق بري وطريق بحري. يتعلق المشروع بمحاولات الصين لمد خط استراتيجي وشراكة استراتيجية بمد هذا الطريق من الشرق باتجاه أوروبا مرورا بإيران وتركيا وكان هذا الخط يعتمد على ما تسميه إيران بمحور المقاومة لكنه الآن تغيرت الاستراتيجيات والصين والاتحاد الاوروبي يراهنان على إيران وتركيا لإنشاء هذه الشراكة الجيواستراتيجية. تشتمل مبادرة "طرق الحرير الجديدة" التي أشاد بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من الصين على مشاريع للبنى التحتية تصب في تعزيز علاقات بكين التجارية في قارات آسيا واوروبا وافريقيا. مبادرة الحزام والطريق، هو جهد طموح لتحسين التعاون الإقليمي والتوصيلية على نطاق قاري. وتهدف المبادرة إلى تعزيز روابط البنية التحتية والتجارة والاستثمار بين الصين وحوالي 65 دولة أخرى تمثل مجتمعة أكثر من 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و 62٪ من السكان، و 75٪ من احتياطيات الطاقة المعروفة. يتكون هذا المشروع أساسًا من الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، الذي يربط الصين بوسط وجنوب آسيا ، ثم إلى أوروبا، وطريق الحرير البحري الجديد، الذي يربط الصين بدول جنوب شرق آسيا، ودول الخليج، وشمال أفريقيا، أوروبا. وقد تم تحديد ستة ممرات اقتصادية أخرى لربط بلدان أخرى بالحزام والطريق. لا يزال نطاق المبادرة يتشكل - وفي الآونة الأخيرة ، فُسرت المبادرة على أنها مفتوحة لجميع البلدان وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية. يمكن لمبادرة الحزام والطريق تحويل البيئة الاقتصادية التي تعمل فيها الاقتصادات في المنطقة. ويمكن أن يؤدي التعاون الإقليمي بشأن إصلاح البنية التحتية الجديدة للنقل وتحسين السياسات إلى خفض تكاليف التجارة إلى حد كبير وتحسين الربط ، مما يؤدي إلى زيادة التجارة والاستثمار عبر الحدود وتحسين النمو في المنطقة. على سبيل المثال ، تستغرق أوقات الشحن من الصين إلى وسط أوروبا حوالي 30 يومًا، حيث تسافر معظم البضائع عن طريق البحر. وتصل مدة الشحن عن طريق القطار إلى 16 يوما، ولكن نظرا للبنية التحتية الحالية، فإن التكلفة أكبر بكثير. ومن ثم، يمكن أن يؤدي تحسين سعة وشبكة البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تغيير متوسط زمن السفر بشكل جذري. وبينما سيظل النقل بالسكك الحديدية أكثر تكلفة من النقل البحري لهذه المسارات، فإن تخفيض الوقت والتكلفة سيكون له عواقب هامة بالنسبة لبعض السلع التي تؤثر على اختيار الأسلوب والتدفق الكلي للتجارة الدولية. ادركت تركيا في وقت مبكر مسألة شبكة البنية التحتية لمسار الحزام والطريق واولت الامر اهتماماتها في خططها الاستراتيجية سوآءا كان على امتداد الرقعة الجغرافية أو في الأجزاء التي تربط  بين القارتين. نستعرض فيما يلي على سبيل الاستدلال لا الحصر، أهم المشاريع الاستراتيجية للدولة التركية، لتجسيد استعداداتها لبدء تنفيذ مشروع طريق الحرير الجديد بشكل خاص، أو تأمين شبكة خطوط دولية لممراتها البرية: أفاد وزير النقل التركي أن مشروعات في مجال البنية التحتية، لتحسين نوعية النقل خلال السنوات الـ14 الماضية تجاوزت قيمتها الإجمالية الـ 100 مليار دولار مشروع الجسر الجديد على مضيق "تشناق قلعة" الذي يفصل بين بحري إيجة ومرمرة غرب تركيا وقّعت حكومتا تركيا والصين مذكرة تفاهم في إطار قمة العشرين التي أقيمت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 بمدينة أنطاليا التركية، حول مشروع طريق الحرير وتعزيز العلاقات التجارية والملاحة البحرية للبلدين، إضافة إلى مذكرة تفاهم تتعلق بمبادرة "ممر الوسط"، الذي يعتبر أحد أهم عناصر مشروع إحياء طريق الحرير التاريخي مشروعات خطوط السكك الحديدية مثل مرمراي الذي يصل بين قارتي أوروبا وآسيا في تركيا، الذي افتتح في 2013، وخط باكو – تبليسي – قارص الذي افتتح في يونية 2018، وخط أدرنه – قارص التركي الذي تجري مفاوضات لإنشائه بالتعاون مع الصين، تعد كلها ذات أهمية كبيرة وجزءا مهما من طريق الحرير الجديد مشروع أوراسيا الذي يشكّل ممرا بريا من ثلاثة طوابق تعبر أسفل البوسفور، سيتم افتتاحه قبل نهاية العام الجاري أي قبل 8 أشهر من الموعد المحدد مسبقا لافتتاحه افتتاح  نفق “أوفيت”، الذي يربط بين ولايتي ريزة (شمال شرق) وأرضروم (شرق) التركيتين، أمام حركة المرور بعد اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية. ويعدالنفق من أهم الممرات التي تربط منطقتي البحر الأسود وشرقي الأناضول.  وسيتولى النفق تشهيل حركة المرور المتجهة من البحر الأسود، إلى ناخيشيفان (إقليم يتبع جمهورية أذربيجان) وإيران وجورجيا وأرمينيا”.  اشترت ثلاث شركات عامة صينية ميناء كومبورت قرب اسطنبول، الثالث في البلاد الذي يعتبر محورا حيويا بين "الحزام و الطريق"      

قراءة التفاصيل
من أجل تركيا سعيدة  استراتيجية الدولة السياحة 2023

من أجل تركيا سعيدة استراتيجية الدولة السياحة 2023

    في اطار فعاليات تركيا لإحياء الذكرى المئوية لتأسييها كجمهورية، والتي تسعى الى وضع البلاد ضمن  أكبر عشر اقتصاديات العالم، ولما كان لقطاع السياحة أهمية خاصة كرافد أساسي من روافد الدول للتنمية الاقتصادية.  فوضعت القطاع السياحي ضمن أولويات استراتيجياتها في خطط التنمية. فقد وضعت الدولة في عام 2007 خطة شاملة لاستراتيجية تركيا السياحية – 2023.   استراتيجية السياحة في تركيا 2023 هو جهد يهدف إلى توفير التوسعات لإدارة وتنفيذ جهود التخطيط الاستراتيجي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص للسياحة مع الإشارة إلى مبدأ "سيادة لقانون". إن الاستراتيجية السياحية لتركيا 2023 وخطة العمل التي تم إعدادها من خلال منظور التخطيط التشاركي، كان هدفها الأساسي هو توجيه صناعة السياحة والسفر في مراحل إدارة الإنتاج والتنفيذ، من خلال وضع خارطة طريق للقطاع. هذا النهج الذي شكل الأساس للجهود المبذولة في إطار استراتيجية السياحة التركية 2023 يسمح بتحسين ذاتي، ليس على قطعة أرض فردية ولكن على أساس إقليمي في إطار توجيهي وديناميكية فعاله بدلاً من مفاهيم الحتمية والاطار الجامد وهي خطة جوهرية لصناعة سياحة تضمن التنمية المستدامة والصحية لقطاع السياحة وضمن آلية تؤمن تحقيق أهدافه. لدى تركيا العديد من الفرص الفريدة لأنواع مختلفة من السياحة التي يتم ادراجها تحت فئة السياحة البديلة، والتي تشمل، بالإضافة إلى السياحة الساحلية، السياحة الحرارية. سياحة الرياضة الشتوية، وتسلق الجبال ورحلات المغامرات وسياحة الهضبة والسياحة البيئية، وسياحة المؤتمرات ومعارض "الاكسبو"، ورحلات السفن السياحية واليخوت ، سياحة الجولف وغيرها.  لذلك، فإن إستراتيجية تركيا السياحية 2023 تهدف بشكل جماعي إلى استخدام أكثر حكمة للمقومات الطبيعية والثقافية والتاريخية والجغرافية الغنية التي تمتلكها تركيا، وفق منظور متوازن يتناول احتياجات الحفاظ والاستخدام بشكل عفوي وبوعي متساو ومن ثم الاستفادة من حصة تركيا من قطاع النشاط السياحي، من خلال تطوير هذه البدائل المتاحة. يعتبر التعامل مع مصادر السياحة سالفة الذكر من أجل تشكيل ممرات للسياحة والمدن والسياحة البيئية إلى جانب محاور التنمية بدلاً من التخطيط لها على نطاق واسع، نهجًا أكثر ملاءمة لتعزيز المقومات السياحية وتحديد المعايير المطبقة على استخدامها. من خلال القيام بذلك، تم تعزيز جاذبية المناطق ذات الإمكانات السياحية بمزيد من أنواع السياحة البديلة. وفي إطار الاستراتيجية، فان المستثمرين الذين يخططون لإنجاز مشاريع ذات صلة بالسياحة على امتداد التنمية السياحية التي من المتوقع حدوثها في البداية، يجب أن تجد فرصة لتحقيق استثماراتهم في هذه المناطق، عن طريق استخدام السياحة الساحلية أو غيرها من أنواع السياحة البديلة. وفي غضون ذلك، سيحق لهم الحصول على عدد من الحوافز الحكومية الممنوحة من حيث التخطيط وتخصيص الأراضي وفيما يتعلق بالمشاريع السياحية. يعتبر التعامل مع مصادر السياحة سالفة الذكر من أجل تشكيل ممرات للسياحة والمدن والسياحة البيئية إلى جانب محاور التنمية بدلاً من التخطيط لها على نطاق واسع، نهجًا أكثر ملاءمة لتعزيز المقومات السياحية وتحديد المعايير المطبقة على استخدامها. من خلال القيام بذلك، تم تعزيز جاذبية المناطق ذات الإمكانات السياحية بمزيد من أنواع السياحة البديلة.   في سبيل تحقيق الأهداف المتوخاة في استراتيجية تركيا السياحية - 2023، تولت الدولة إنشاء وجهات ووجهات بديلة أقوى وأكثر جاذبية، وذلك بفضل التقييم المتكامل بدلاً من التقييم الفردي لمختلف المواقع والمستوطنات التي تشكل أهمية بالنسبة للسياحة الصحية والحرارية والهضبة. والرياضة الشتوية والجبلية وتراثهم الثقافي، موزعة في جميع أنحاء تركيا. وتتجسد جهود التخطيط والتنمية المبنية على منظور "نمط تنمية الأراضي" على تشجيع استثمارات القطاع الخاص على المستوى الإقليمي في المناطق ذات الإمكانات السياحية العالية في الضفاف الساحلية، حتى ينتهي بها المطاف الى "المدن السياحية"، الأمر الذي مكن من الأخذ في التخطيط ليس فقط الخطوط الساحلية ولكن أيضا المناطق الخلفية وحتى المستوطنات المجاورة لها كوحدة واحدة شاملة لتحسين التنوع السياحي وتحسين المستوطنات القائمة. وسياقا في اطار الاستراتيجية السياحية لتركيا - 2023 وضعت مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات طويلة المدى في مجالات التخطيط والاستثمار والتنظيم والسياحة الداخلية والبحث والتطوير،  والخدمات وتقوية النقل والبنية التحتية  وآليات التحقق من انعدام القدرة على الاستثمار، في الاستثمار في التنمية الاجتماعية. وفي انخفضت ذلك ، سيحق لها الحصول على عدد من الحوافز الحكومية الممنوحة من حيث التخطيط وتخصيص الأراضي الشؤون بالمشاريع السياحية و تعزيز النقل والبنية التحتية، الترويج والتسويق، التعليم، العلامات التجارية على مستوى المدينة، تنويع المنتجات السياحية، إعادة تأهيل المناطق السياحية وتحسين الوجهات. كما وضعت قسم للتخطيط يتمتع الذي يتمتع بخصائص المرونة والشفافية والمساءلة والمشاركة في مراحل الإدارة والتنفيذ والنمو المستدام. كما أعارت الجزء التنظيمي من خلال تأسيس مجالس خاصة على المستويات الوطنية والإقليمية والمدينة والمقاطعات، لتوفير وتفعيل ممارسة الأداء الرشيد لهذه الصناعة. وفي هذا السياق ، يشدد على أهمية صياغة مجموعة من الترتيبات القانونية والتنظيمية التي من شأنها أن تسمح بتطوير ونشر وظائف الخدمات مثل شهادة السياحة الوطنية، وخدمات التوجيه والبحث في السياحة الداخلية والإرشاد السياحي، كجزء لا يتجزأ منها. وأولت الاستراتيجية لجهود البحث والتطوير أهمية خاصة لتتولى مواكبة تطوير السياحة على المستوى الوطني خلال السنوات القادمة ، مع وجود فكرة موحية عن واجباتهم المحتملة لتطوير جودة الخدمات، والمتطلبات العاجلة لزيادة الوعي بين صناع القرار في التعليم المستمر، ومسألة إرضاء العملاء، ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة في صناعة السياحة وأهمية توحيد المعايير المهنية واعتمادها. تعزيز النقل والبنية التحتية المتطورة إلى جانب وسائل النقل ووسائل النقل المتنوعة أخذت في الاستراتيجية السياحية كشرط لا غنى عنه لتنمية وتنويع الأنشطة السياحية. هناك نهج موضوعي وتوجيهي مستمر في القطاعات التي تتناول مجالات التنمية السياحية ، وممرات السياحة، والمدن السياحية ومناطق السياحة البيئية. يهدف هذا النهج بشكل رئيسي إلى توجيه مصادر القطاعين العام والخاص نحو مناطق التنمية السياحية ذات الأولوية القصوى. وفي سياق هذه القطاعات، وضعت تسع مناطق لتنمية السياحة وسبع ممرات موضِعية وعشر مدن سياحية وخمس مناطق للسياحة الإيكولوجية.  مرة أخرى، تناقش هذه الأقسام حول كيف وأين وعلى أي معايير يمكن تطوير أنواع السياحة البديلة على المستويين الوطني والإقليمي. في منشأة سياحية بمنطقة "الاديرناكابيه" في إسطنبول، ازداد هذا العام قدوم السياح الروس وبنسبة تزيد عن 40% عن العام الماضي، كما بدأت جنسيات كثيرة تقصد تركيا للسياحة، فضلاً عن السياح الكلاسيكيين، من عرب وأوروبيين. في هذا العام ازدادت أعداد السياح الصينيين واليابانيين وحتى الأفارقة. وعزى ذلك لأسباب الاتفاقات والترويج التي اعتمدتها بلاده في تلك المناطق، والأهم، برأيه، لجمال تركيا ورخص الأسعار، خاصة بعد تراجع سعر صرف الليرة. من خلال اعتماد طرائق جديدة للترويج، فضلا عن السياحة الدنية التي تتفاقم صيتها تحديدا طرائق "السياح السعداء" و "سياحة المؤتمرات" شهدت تركيا تعاظما في الشهرين الماضيين لتؤكد أن الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الجاري، ستعدل الكفة وتصل أرقام السياح والعائدات إلى ما توقعته وزارة السياحة بدأت سياحة المؤتمرات في تركيا التي تشكّل 20% من إيرادات تركيا السياحية تؤتي أكلها، بعد سنوات من الهدوء النسبي، فقد وصل النمو المتتالي في مجال السياحة في تركيا إلى قطاع الاجتماعات والمؤتمرات جراء  تحول الشركاتُ الدوليةُ مرةً أخرى إلى تركيا لعقد اجتماعاتها، وتتوقع الشركات العاملة في مجال السياحة قفزةً حقيقيةً في عام 2019. تشير إحصاءات عالمية إلى زيادة إقبال الأوروبيين على تركيا هذا العام، حيث جاءت تركيا الثالثة عالمياً، كأفضل وجهة سياحية لدى الأوروبيين والبريطانيين بعد إسبانيا واليونان، وقبل إيطاليا والمكسيك، وفق إحصائيات أجرتها شركة المنظمة العالمية للسياحة ونشرتها صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، حيث جاءت تركيا في المرتبة الثالثة. وذكرت الصحيفة أيضا، أن الإحصائيات التي أجرتها المنظمة حول أرقام السياحة إلى تركيا تدعمها الأرقام التي أصدرتها مجموعة "كلوب ميد" السياحية الفرنسية، والتي سجلت ارتفاعاً في المبيعات إلى تركيا بنسبة 94٪ هذا العام. أظهرت بيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية، تصدّر مدينة إسطنبول باقي الولايات التركية في استقبال السياح الأجانب، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري. ووفقاً للبيانات الرسمية تفيد الإحصائيات  المؤشرات التالية:   دخل ملايين 7.5 سائح أجنبي، إلى تركيا عبر إسطنبول، وذلك في الفترة بين يناير- يوليو من العام الحالي، إذ كانت إسطنبول المحطة الأولى التي دخلها غالبية السياح الأجانب القادمين إلى تركيا قبل توجههم إلى ولايات أخرى، حيث دخل عبرها 34.58% من السياح إلى البلاد، و30.85% عبر أنطاليا، و9.51% من أدرنه؛ وبحسب معطيات مديرية الثقافة والسياحة في الولاية، فقد بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين إلى أنطاليا، خلال الفترة المذكورة، 9.25 مليون سائح. شهد عموم الولايات التركية (81 ولاية)، زيادة في استقبال السياح العام الجاري، إذ زادت نسبة السياح القادمين إلى أوردو شمالي تركيا، نحو 25% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي. ازداد عدد السياح الأجانب في ولاية موغلا جنوبي غرب تركيا التي تمتلك 131 خليجًا، وتشهد أنشطة سياحية متنوعة، فضلًا عن امتلاكها ثروات طبيعية وثقافية فريدة ، خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، بنسبة 34%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتقول تقارير وزارة الثقافة والسياحة في الولاية إن "موغلا" هي ثالث مركز سياحي في تركيا بعد ولايتي أنطاليا وإسطنبول.  تؤكد هذه الاحصائيات على أن تركيا وصلت بالفعل إلى مستوى رفيع خلال 14 سنوات الأخيرة، وظهر هذا من خلال حركة قطاع السياحة والتطور الكبير الذى يشهده. وتوصلت الأبحاث التي اُجريت في الآونة الأخيرة إلى زيادة كبيرة في أعداد السياح  بشكل فاق التوقعات، مع وجود توقعات تقول بوصول أعداد القادمين إلى تركيا في أسوء الأوضاع 65.5 مليون سائح وفي الأوضاع العادية و 85.5 مليون سائح، وفي الأوضاع الجيدة 115 مليون سائح. وأكد أيضا، أنه عقب إفتاح المطار الثالث في إسطنبول سوف يزداد عدد السياح بشكل كبير جداً، حيث جاءت هذه التوقعات بناءاً على تقرير تقييم قطاع السياحة ومكانة تركيا خلال عام 2023. في اطار النهج  أعلاه لاستراتيجية السياحة في تركيا 2023، والتي قامت الدولة الوفاء بها وما زالت مستمرة بوتيرة مطردة على كافة المستويات السياحية ومقوماتها المتاحة، كان له مردوده الإيجابي، بغض النظر عن بعض الفتور التي  تتخللها جراء عوامل خارجية طارئة|،لا تجد لها مبررات منطقية لتراجع عدد السياح والعائدات الا انه سرعان ما تتعدل الكفة وتصل أرقام السياح في فترات لا حقة وترجح التراجع و التفاوت في عدد السياح وبالتالي في مستوى العائدات إلى ما توقعته وزارة السياحة. للمزيد من الاخبار عن تركيا : شـراء العــقار في تركــيا مجدٍ أم محفوف بالمخاطر؟ استثمر 250 ألف دولار في سوق العقارات التركي واحصل على الجنسية التركية ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة فرصة لا تعوض لشراء العقارات في تركيا

قراءة التفاصيل
الأهداف الإستراتيجية لتركيا للعام 2023

الأهداف الإستراتيجية لتركيا للعام 2023

  بعد قرن من تأسيس الجمهورية التركية الحديثة، تتطلع البلاد للاحتفال بعيد ميلادها المائة. تهدف رؤية 2023 الطموحة للأهداف الإستراتيجية لتركيا الى وضع البلاد ضمن أكبر عشر اقتصاديات في العالم في غضون السنوات الخمس المقبلة من خلال اجراء تحسينات جذرية في البنية التحتية و قطاعات الصناعة والتجارية والطاقة والرعاية الطبية والنقل لديها. أولا، قبل مجيء حزب العادلة والتنمية الى السلطة في تركيا في العام 2002، كان مرتبة تركيا في الجدول العالمي رقم 27. الآن، وبعد مرور أكثر من 14 عام من مجيئه، ارتقت تركيا الى المرتبة رقم 17 ودخلت نادي العشرين الأقوى اقتصاديا في العالم. وهي تطمح مع حلول العام 2023 لأن تصبح في مصاف العشر الأوائل الأقوى اقتصاديا في العالم، ليس الأول وليس العاشر بل ضمن العشر الأوائل. وهذا هدف مفتوح وهو يعتمد على حجم الإنجازات الاقتصادية وحجم الاستقرار، وهما العاملين الأساسيين لجلب الاستثمارات من العالم الى تركيا، وتحفيز استثمارات الداخل، وهذا ما يمكنه النظام الرئاسي في المقام الأول. والهدف الثاني الرئيس الذي تطمح له تركيا، هو السعي ضمنا رفع مستوى دخل الفرد - العنصر الجوهري في عملية التنمية - الى مستوى الثلاثين ألف دولار في السنة. قبل مجيء أردوغان، كان متوسط دخل الفرد في العام 2002 هو 2280 دولار. الآن، وصل دخل الفرد ما يقارب الـ 11000 دولار. ولكي يكون هذا المستوى -أي الـ 27000 دولار- واقعا محققا، يتطلب الأمر الزاما، تأمين عجلة نمو سريعة واقتصاد متطور ومشاريع جبارة وطموحة وعملاقة، وهذا الذي يمكن أن يتأتى في ظل النظام الرئاسي الذي يُؤًمِّن المتابعة الدقيقة، ومرونة في الحركة و في ديناميكية  اتخاذ القرارات لتسريع عملية التنمية بمجملها. أما الهدف الإستراتيجي الثالث، فيتمثل في رفع صادرات تركيا الى أن تصبح مع اطلالة العام 2023 خمسمائة مليار دولار. وأن تكون واردات تركيا خمسمائة مليار دولار، وحجم التبادل التجاري الخارجي واحد ترليون دولار. قبل مجيء أردوغان قبل العام 2003، كان حجم الصادرات التركية 30 مليار دولار، وحجم الواردات 50 مليار دولار. الأن، وبعد 14 عام، حجم الصادرات وصلت  157 مليار دولار، أي خمسة أضعاف، وحجم الواردات 180 مليار دولار. الهدف الرابع، أن لا يوجد في العالم دولة لا يمكن للمواطن التركي السفر اليها دون الحاجة الى تأشيرة دخول. وبالمثل، يكون لمواطني تلك الدول حق الدخول الى تركيا دون الحاجة الى تأشيرة دخول وهذا عامل يشجع مرونة وحركة السياحة ويفتح أبواب أسواق تلك الدول واسعة للمنتجات التركية. أهداف استراتيجية، أهداف انفتاحيه لبناء تركيا قوية. لذلك كان هدف النظام الرئاسي هو بوابة الدخول للعبور الى الطريق السريع للوصول الى مستويات الدول القوية والوصول الى الأهداف الاستراتيجية للعام 2023. نعم، تعرضت تركيا بعد 2011 لضغوطات رهيبة نتيجة لوقوفها مع الشعوب العربية، ووقوفها مع الديمقراطية، فهي لا يمكنها القبول بأنظمة العسكر الديكتاتورية والوقوف داعمة لأنظمة استبدادية هي في الأصل عانت منه قرابة أربعة عقود مضت من الانقلابات العسكرية، ولذلك، هذه الانتكاسة التي حدثت ما بين 2011 و 2015 هي انتكاسات محصورة بكونها انتكاسات في العلاقات السياسية، وهي انتكاسات مؤقتة. فبالرغم من ذلك، بقت العلاقات الاقتصادية مهمة وجوهرية ليس فقط لتركيا بل لكافة دول الجوار، بل ولكافة  دول العالم. لماذا؟... لأن تركيا لها ثقل استراتيجي  في موقعها الجيوسياسي في المنطقة. تركيا تعتبر دولة محورية ومهمة في بوابة أوروبا بالنسبة لدول آسيا، وهي بوابة آسيا لأوروبا، وهي أيضا، همزة وصل بين روسيا ومصر ودول الجوار العربي الإفريقي عبر المتوسط وهذا ما يجعلها، أي تركيا ذو موقع جغرافي متميز. ويجدر الإشارة هنا الى أن تركيا تعتمد على اقتصاد حقيقي، فهي لا تعتمد على ثروات تخرج من باطن الأرض، كبترول أو معادن، بل اقتصاد تعتمد على الصناعة والتجارة، وتعتمد على الزراعة وتعتمد على الكثير من الاقتصاد المؤسس على الأيدي العاملة ومهاراتها، هو اقتصاد حقيقي بامتياز. هذا النوع من الاقتصاد يهم الكثير من الدول الأوروبية، الأمر الذي نجد أن ثلث صادرات تركيا موجهة الى أوروبا. لذلك أوروبا تعتمد على تركيا في تغطية الكثير من احتياجاتها، ولهذا تطلق عليها بأنها تايوان الشرق. فنجد للمؤشرات التالية دلالات خاصة لأهمية تركيا: من كل ثلاث منتج من المنتجات الكهربائية، منتج واحد يذهب الى أوروبا؛ تركيا تعتبر أول مصدر للمنسوجات لأوروبا؛ تركيا تعتبر ثاني أكبر منتج للحديد الفولاذ في العالم؛ تركيا تتبوأ المركز الأول في الانتاج الزراعي للمشمش والبندق؛ تركيا سابع أكبر دولة تصنع السفن في العالم. لذا فهو حقا اقتصاد حقيقي مبني على صناعة وزراعة وتجارة يجعل العالم في حاجة الى تركيا. هذه العلاقة الاقتصادية يتوقع لها الديمومة والاستمرار بزخم أشـد، وهي بالتالي في اطار المصالح والمنافع المشتركة والمتبادلة خارج دائرة المناكفات السياسية، وستكون بالتالي مستمرة. فهي، أي تركيا، بالرغم من سوء العلاقات على المستوى السياسي مع مصر، الا أنها لا زالت تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية. فهناك فصلٌ بين ما يحدث في الوقت الحالي من اختلاف حول التأقلم السياسي أو التطابق في وجهات النظر، وبين أهمية استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية.  إذا كنت تريد ان تكون جزءاً من هذا النمو الاقتصادي يمكنك الاطلاع على بعض مشاريعنا الاستثمارية من هنا : IHOME 56 المميزات : إطلالة بحرية رائعة تحبس الأنفاس على بحر مرمرة المشروع موجه للعائلات وبخيارات غرف نوم تبدأ من 2 حتى 4 في كل شقة ويوجد حمام تركي في كل شقة ذات 3 او 4 غرف نوم ----- IHOME 85 يتم  التخطيط لمشروعنا الفريد من نوعه في وسط منطقة شيشلي الرائعة وهي احد اشهر المناطق المركزية في اسطنبول  ، مقاطعة منطقة بومونتي سريعة النمو الاستثماري والسكاني ----- IHOME 84 المشروع الاكثر رقي والاكثر جمالا والذي يعرض لكم الحياة الاجتماعية والامنة الواقع في مدينة ياشام فادي الممتد من بيليكدوزو الى الساحل وميناء مارينا الحديث الرائع موقع المشروع في منطقة بيليك دوزو التي تعتبر مركز اسطنبول الجديد و هي ذات العائد الاستثماري المرتفع ----- تظل حقيقة أنك عندما تكون قويا؛ سيكون أعداؤك كثر. وعندما يكون لديك أعداء، فهذا يعني أنك في مسارك الصحيح. لا يمكن القول أن تركيا ستمضي في مساعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية دون أن يكون هناك متاعب ومعوقات. وبالطبع فان الأعداء لن ينحصروا على أعداء الخارج فحسب، بل سيكون هناك أعداء في الداخل أيضا، وهم أكثر ضررا.  فهناك في الداخل من لا يروق لهم هذا الزخم المستمر من النمو الاقتصادي الذي يعمل في بيئة صحية و خالية من الفساد. فقد كانت هناك بنوك خاصة تعتمد في أنشطتها بشكل أساسي على الأزمات والكوارث الاقتصادية. فمثلا؛ كانت تلك البنوك تقرض الدولة بفوائد عالية جدا، انخفضت تلك الفوائد من 85% الى أن وصلت - قبل الأزمة الحالية لتدهور سعر الصرف لليرة التركية  مقابل الدولار -  الى 10%، فخسروا الـ 75%. حاليا وفي اطار مساعي الدولة لمعالجة ازمة تدهور الليرة التركية وصل سعر الفائدة تقريبا 22%. كانت تركيا مدينة لصندوق النقد الدولي بـ 26.5 مليار دولار. وكانت تركيا كالعبد الذليل تتلقى الأوامر من سادتها التي تعطيها المال.  لكن ومع حلول عام 2013 نجحت  تركيا بتسديد  550  مليون دولار، هو آخر قسط لصندوق النقد الدولي، وأصبحت اِثرها تركيا دولة خالية من الديون، وطليقة وحرة ولم تعد دولة يُفرض عليها سياساتها وتملى عليها توجهاتها. وأصبحت دولة تَفرض سياستها، بل وانها أصبحت في وضع هي على استعداد على منح صندوق النقد الدولي الدعم المالي شريطة أن تصبح عضوا في مجلس ادارتها ذات صلاحية تحدد سياسات النقد الدولي، الا أن هذا الطلب رفض، ولم يسمح لتركيا أن تكون من ضمن الدول المانحة، بل، ابقائها في اطار الدول التي تقترض فحسب. فقوة تركيا الاقتصادية تزعج الآخرين، وتزعجهم أكثر توجهاته المكرسة للعمل لصالح مصالح الشعب التركي. ونتساءل هنا ...         لماذا يصوت الشعب التركي لأوردغان؟ هذا سؤال مهم؛ بغض النظر عن من يقول عنه في الداخل أو الخارج، بأنه دكتاتور ومستبد. فان جئنا لقول الحقيقة، ليس بالأمر المهم كيف يقيم أو ينظر الخارج اليه، بل كيفية تقييم الشريحة العظمى من شعبه الإنجازات التي حققها أردوغان له. فقد تمكن خلال فترة حكمه رفع مستوى الطبقات المسحوقة والفقيرة من الناس - وهم كثر- من مستوياتها الدنيا  الى مستويات متوسطة وجيدة. فهم يدركون بالملموس، ما الذي أنجزه لهم. دعونا نستعرض أهم محطات إنجازاته: قبل أردوغان ، كان حجم الاستثمارات الأجنبية التي حظيت  بها تركيا خلال العشرين عاما التي امتدت ما بين 1982 و2002 لم تتجاوز المليار ومائتين مليون دولار فقط. وحجم الاستثمارات التي تدفقت الى تركيا ما بين 2002 الى 2007 وصل 57 مليار دولار. ووصلت مع نهاية 2017 الى 163 مليار دولار.  لماذا؟ ..... لأن تركيا أصبحت بلد حيوي وقوي ومتطور، والكل في ظل هذا المناخ الصحي يستفيد دون أية مخاطرة. وفي هذا السياق، يجدر الإشارة هنا، الى ان مؤشرات البورصة التركية في يوم 17 سبتمبر- رغم الأزمة الخانقة – حققـت رقما قياسيا، هي الأعلى على الإطلاق. فقد حققت في يوم واحد ارتفاعا بمقدار 3%، ارتفعت فيه البورصة  من 83000 الى 93000 نقطة، رقما لم يسبق في التاريخ مثيلا له، حتى قبل سبع سنوات.  لماذا؟ .... لأن ذلك نتاج مباشر للاستفتاء، فقد كان هناك وضوح لدى المساهمين والمستثمرين الأجانب قبل المحليين؛ بأن النظام السياسي نظام استقرار وبالنتيجة، هناك فرص يجب على الجميع أن يساهم ويأتي بالأموال ليستفيد من تلك الفرص. وهنا يتضح بجلاء باننا أمام تركيا القوية، وان كان هناك أعداء، فالمشكلة محصورة بالأعداء وليس بتركيا. يمكن في اطار هذه المعطيات أن نزعم أن المستقبل السياسي لتركيا لا يمكن ان تكون الا ذات مستقبل مشرق تماما، لأنه مؤسس على المكاسب المشتركة والمنافع المتبادلة مع الكثير من الدول حتى تلك التي كانت منزعجة من تركيا، بل ربما ما زالت منزعجه، لكن قناعات تلك الدول بأن مصالحها مع تركيا ستتولى تصحيح مسار علاقاتها مع تركيا. على سبيل المثال؛ روسيا لطالما كانت منزعجة من تركيا في الأمس القريب. الآن، هي حليفة جراء وجود أضخم مشروعين استراتيجيين لها في تركيا، مشروع  أنابيب نقل الغاز الطبيعي عبر تركيا الى أوروبا، ومشروع الطاقة النووية على البحر الأسود، وهي مكاسب اقتصادية لروسيا. أمريكا، رغم المناكفات الأخيرة الغير مبررة، أدركت بأنها يجب عدم الإفراط  بهذا الحليف الاستراتيجي والتعامل بحذر مع تركيا، والا ستفقد هذا الحليف الذي سيولي الدبر في اتجاه مجموعة شنغهاي، ناهيك عن أهمية تركيا كعضو فعال في حلف الناتو، وتدرك أن تركيا تمتلك أقوى جيش في المنطقة علاوة عن أن تركيا الآن بدأت تتمتع بقدرات استقلالية في مسألة تكنولوجيا التصنيع الحربي، فأخذت هذه الاستقلالية ترتفع من 44% الى 89% تقريبا، بمعنى أن تركيا أصبحت تؤمن 89% من احتياجاتها العسكرية من طائرات و دبابات وغواصات وسفن حربية وأسلحة وعتاد، بشقيها التقليدي وغير التقليدي، وأصبحت تصنعها بتقنية وكوادر تركية خالصة. وهدفها الجوهري من هذه الاستقلالية والتمكن من كل وسائل وأسباب القوة، هو الأمن والاستقرار، والذي لا يتأتى الا بكينونة هذه القوة التي تحول ودون حدوث حروب وتدعو الى السلام من منطلقات القوة. لربما أردوغان ليس تركيا، ولا تركيا، ليست أردوغان، وهذه ظاهرة صحية في ظل شفافية الديمقراطية و أدبياتها التي اختارتها تركيا لمسارها السياسي. لكن، آخذين في الاعتبار شعبية أردوغان، و خطاباته المليئة بالأمل المؤسس على إرادة صلبة، وإظهار القوة الحقيقية، وبالتكامل مع أهمية الرؤية الثاقبة نحو 2023، وبُعد النظر في التخطيط لها أمر لا يستهان به أو يمكن اغفاله. فمنذ اعلان رئيس وزراء تركيا (الرئيس حاليا) في العام 2013؛ أنه أعطى البلاد عشر سنوات لترتفع من واحدة من الدول النامية التي هزها تاريخ طويل من الانقلابات العسكرية الى دولة اقتصادها واستقرارها وتأثيرها الإقليمي، هو أن يحسب لها كل حساب. كان النصف الأول من الفترة الزمنية التي انقضت منذ الإعلان السابق لنقل تركيا الى مصاف الدول المتقدمة محققا وصادقا، وكانت  حافلة بالإنجازات التي وعد بها أردوغان، بل تجاوزته. وستثبت هذه السنوات الخمس المقبلة أهمية كبيرة لمستقبل تركيا ومكانتها في العالم. للمزيد من الاخبار عن تركيا : شـراء العــقار في تركــيا مجدٍ أم محفوف بالمخاطر؟ استثمر 250 ألف دولار في سوق العقارات التركي واحصل على الجنسية التركية ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة فرصة لا تعوض لشراء العقارات في تركيا

قراءة التفاصيل

علامات تجارية مميزة