من أجل تركيا سعيدة استراتيجية الدولة السياحة 2023

عدد المشاهدات 1216

من أجل تركيا سعيدة استراتيجية الدولة السياحة 2023

 

 

في اطار فعاليات تركيا لإحياء الذكرى المئوية لتأسييها كجمهورية، والتي تسعى الى وضع البلاد ضمن  أكبر عشر اقتصاديات العالم، ولما كان لقطاع السياحة أهمية خاصة كرافد أساسي من روافد الدول للتنمية الاقتصادية.  فوضعت القطاع السياحي ضمن أولويات استراتيجياتها في خطط التنمية. فقد وضعت الدولة في عام 2007 خطة شاملة لاستراتيجية تركيا السياحية – 2023.

 

استراتيجية السياحة في تركيا 2023 هو جهد يهدف إلى توفير التوسعات لإدارة وتنفيذ جهود التخطيط الاستراتيجي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص للسياحة مع الإشارة إلى مبدأ "سيادة لقانون". إن الاستراتيجية السياحية لتركيا 2023 وخطة العمل التي تم إعدادها من خلال منظور التخطيط التشاركي، كان هدفها الأساسي هو توجيه صناعة السياحة والسفر في مراحل إدارة الإنتاج والتنفيذ، من خلال وضع خارطة طريق للقطاع. هذا النهج الذي شكل الأساس للجهود المبذولة في إطار استراتيجية السياحة التركية 2023 يسمح بتحسين ذاتي، ليس على قطعة أرض فردية ولكن على أساس إقليمي في إطار توجيهي وديناميكية فعاله بدلاً من مفاهيم الحتمية والاطار الجامد وهي خطة جوهرية لصناعة سياحة تضمن التنمية المستدامة والصحية لقطاع السياحة وضمن آلية تؤمن تحقيق أهدافه.

لدى تركيا العديد من الفرص الفريدة لأنواع مختلفة من السياحة التي يتم ادراجها تحت فئة السياحة البديلة، والتي تشمل، بالإضافة إلى السياحة الساحلية، السياحة الحرارية. سياحة الرياضة الشتوية، وتسلق الجبال ورحلات المغامرات وسياحة الهضبة والسياحة البيئية، وسياحة المؤتمرات ومعارض "الاكسبو"، ورحلات السفن السياحية واليخوت ، سياحة الجولف وغيرها.  لذلك، فإن إستراتيجية تركيا السياحية 2023 تهدف بشكل جماعي إلى استخدام أكثر حكمة للمقومات الطبيعية والثقافية والتاريخية والجغرافية الغنية التي تمتلكها تركيا، وفق منظور متوازن يتناول احتياجات الحفاظ والاستخدام بشكل عفوي وبوعي متساو ومن ثم الاستفادة من حصة تركيا من قطاع النشاط السياحي، من خلال تطوير هذه البدائل المتاحة.

يعتبر التعامل مع مصادر السياحة سالفة الذكر من أجل تشكيل ممرات للسياحة والمدن والسياحة البيئية إلى جانب محاور التنمية بدلاً من التخطيط لها على نطاق واسع، نهجًا أكثر ملاءمة لتعزيز المقومات السياحية وتحديد المعايير المطبقة على استخدامها. من خلال القيام بذلك، تم تعزيز جاذبية المناطق ذات الإمكانات السياحية بمزيد من أنواع السياحة البديلة.

وفي إطار الاستراتيجية، فان المستثمرين الذين يخططون لإنجاز مشاريع ذات صلة بالسياحة على امتداد التنمية السياحية التي من المتوقع حدوثها في البداية، يجب أن تجد فرصة لتحقيق استثماراتهم في هذه المناطق، عن طريق استخدام السياحة الساحلية أو غيرها من أنواع السياحة البديلة. وفي غضون ذلك، سيحق لهم الحصول على عدد من الحوافز الحكومية الممنوحة من حيث التخطيط وتخصيص الأراضي وفيما يتعلق بالمشاريع السياحية.

يعتبر التعامل مع مصادر السياحة سالفة الذكر من أجل تشكيل ممرات للسياحة والمدن والسياحة البيئية إلى جانب محاور التنمية بدلاً من التخطيط لها على نطاق واسع، نهجًا أكثر ملاءمة لتعزيز المقومات السياحية وتحديد المعايير المطبقة على استخدامها. من خلال القيام بذلك، تم تعزيز جاذبية المناطق ذات الإمكانات السياحية بمزيد من أنواع السياحة البديلة.

 

في سبيل تحقيق الأهداف المتوخاة في استراتيجية تركيا السياحية - 2023، تولت الدولة إنشاء وجهات ووجهات بديلة أقوى وأكثر جاذبية، وذلك بفضل التقييم المتكامل بدلاً من التقييم الفردي لمختلف المواقع والمستوطنات التي تشكل أهمية بالنسبة للسياحة الصحية والحرارية والهضبة. والرياضة الشتوية والجبلية وتراثهم الثقافي، موزعة في جميع أنحاء تركيا.

وتتجسد جهود التخطيط والتنمية المبنية على منظور "نمط تنمية الأراضي" على تشجيع استثمارات القطاع الخاص على المستوى الإقليمي في المناطق ذات الإمكانات السياحية العالية في الضفاف الساحلية، حتى ينتهي بها المطاف الى "المدن السياحية"، الأمر الذي مكن من الأخذ في التخطيط ليس فقط الخطوط الساحلية ولكن أيضا المناطق الخلفية وحتى المستوطنات المجاورة لها كوحدة واحدة شاملة لتحسين التنوع السياحي وتحسين المستوطنات القائمة.

وسياقا في اطار الاستراتيجية السياحية لتركيا - 2023 وضعت مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات طويلة المدى في مجالات التخطيط والاستثمار والتنظيم والسياحة الداخلية والبحث والتطوير،  والخدمات وتقوية النقل والبنية التحتية  وآليات التحقق من انعدام القدرة على الاستثمار، في الاستثمار في التنمية الاجتماعية. وفي انخفضت ذلك ، سيحق لها الحصول على عدد من الحوافز الحكومية الممنوحة من حيث التخطيط وتخصيص الأراضي الشؤون بالمشاريع السياحية و تعزيز النقل والبنية التحتية، الترويج والتسويق، التعليم، العلامات التجارية على مستوى المدينة، تنويع المنتجات السياحية، إعادة تأهيل المناطق السياحية وتحسين الوجهات. كما وضعت قسم للتخطيط يتمتع الذي يتمتع بخصائص المرونة والشفافية والمساءلة والمشاركة في مراحل الإدارة والتنفيذ والنمو المستدام. كما أعارت الجزء التنظيمي من خلال تأسيس مجالس خاصة على المستويات الوطنية والإقليمية والمدينة والمقاطعات، لتوفير وتفعيل ممارسة الأداء الرشيد لهذه الصناعة. وفي هذا السياق ، يشدد على أهمية صياغة مجموعة من الترتيبات القانونية والتنظيمية التي من شأنها أن تسمح بتطوير ونشر وظائف الخدمات مثل شهادة السياحة الوطنية، وخدمات التوجيه والبحث في السياحة الداخلية والإرشاد السياحي، كجزء لا يتجزأ منها.

وأولت الاستراتيجية لجهود البحث والتطوير أهمية خاصة لتتولى مواكبة تطوير السياحة على المستوى الوطني خلال السنوات القادمة ، مع وجود فكرة موحية عن واجباتهم المحتملة لتطوير جودة الخدمات، والمتطلبات العاجلة لزيادة الوعي بين صناع القرار في التعليم المستمر، ومسألة إرضاء العملاء، ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة في صناعة السياحة وأهمية توحيد المعايير المهنية واعتمادها.

تعزيز النقل والبنية التحتية المتطورة إلى جانب وسائل النقل ووسائل النقل المتنوعة أخذت في الاستراتيجية السياحية كشرط لا غنى عنه لتنمية وتنويع الأنشطة السياحية.

هناك نهج موضوعي وتوجيهي مستمر في القطاعات التي تتناول مجالات التنمية السياحية ، وممرات السياحة، والمدن السياحية ومناطق السياحة البيئية. يهدف هذا النهج بشكل رئيسي إلى توجيه مصادر القطاعين العام والخاص نحو مناطق التنمية السياحية ذات الأولوية القصوى. وفي سياق هذه القطاعات، وضعت تسع مناطق لتنمية السياحة وسبع ممرات موضِعية وعشر مدن سياحية وخمس مناطق للسياحة الإيكولوجية.  مرة أخرى، تناقش هذه الأقسام حول كيف وأين وعلى أي معايير يمكن تطوير أنواع السياحة البديلة على المستويين الوطني والإقليمي.

  1. في منشأة سياحية بمنطقة "الاديرناكابيه" في إسطنبول، ازداد هذا العام قدوم السياح الروس وبنسبة تزيد عن 40% عن العام الماضي، كما بدأت جنسيات كثيرة تقصد تركيا للسياحة، فضلاً عن السياح الكلاسيكيين، من عرب وأوروبيين.
  2. في هذا العام ازدادت أعداد السياح الصينيين واليابانيين وحتى الأفارقة. وعزى ذلك لأسباب الاتفاقات والترويج التي اعتمدتها بلاده في تلك المناطق، والأهم، برأيه، لجمال تركيا ورخص الأسعار، خاصة بعد تراجع سعر صرف الليرة.
  3. من خلال اعتماد طرائق جديدة للترويج، فضلا عن السياحة الدنية التي تتفاقم صيتها تحديدا طرائق "السياح السعداء" و "سياحة المؤتمرات" شهدت تركيا تعاظما في الشهرين الماضيين لتؤكد أن الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الجاري، ستعدل الكفة وتصل أرقام السياح والعائدات إلى ما توقعته وزارة السياحة
  4. بدأت سياحة المؤتمرات في تركيا التي تشكّل 20% من إيرادات تركيا السياحية تؤتي أكلها، بعد سنوات من الهدوء النسبي، فقد وصل النمو المتتالي في مجال السياحة في تركيا إلى قطاع الاجتماعات والمؤتمرات جراء  تحول الشركاتُ الدوليةُ مرةً أخرى إلى تركيا لعقد اجتماعاتها، وتتوقع الشركات العاملة في مجال السياحة قفزةً حقيقيةً في عام 2019.
  5. تشير إحصاءات عالمية إلى زيادة إقبال الأوروبيين على تركيا هذا العام، حيث جاءت تركيا الثالثة عالمياً، كأفضل وجهة سياحية لدى الأوروبيين والبريطانيين بعد إسبانيا واليونان، وقبل إيطاليا والمكسيك، وفق إحصائيات أجرتها شركة المنظمة العالمية للسياحة ونشرتها صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، حيث جاءت تركيا في المرتبة الثالثة.
  6. وذكرت الصحيفة أيضا، أن الإحصائيات التي أجرتها المنظمة حول أرقام السياحة إلى تركيا تدعمها الأرقام التي أصدرتها مجموعة "كلوب ميد" السياحية الفرنسية، والتي سجلت ارتفاعاً في المبيعات إلى تركيا بنسبة 94٪ هذا العام.
  7. أظهرت بيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية، تصدّر مدينة إسطنبول باقي الولايات التركية في استقبال السياح الأجانب، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري. ووفقاً للبيانات الرسمية تفيد الإحصائيات  المؤشرات التالية:

 

  • دخل ملايين 7.5 سائح أجنبي، إلى تركيا عبر إسطنبول، وذلك في الفترة بين يناير- يوليو من العام الحالي، إذ كانت إسطنبول المحطة الأولى التي دخلها غالبية السياح الأجانب القادمين إلى تركيا قبل توجههم إلى ولايات أخرى، حيث دخل عبرها 34.58% من السياح إلى البلاد، و30.85% عبر أنطاليا، و9.51% من أدرنه؛
  • وبحسب معطيات مديرية الثقافة والسياحة في الولاية، فقد بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين إلى أنطاليا، خلال الفترة المذكورة، 9.25 مليون سائح.
  • شهد عموم الولايات التركية (81 ولاية)، زيادة في استقبال السياح العام الجاري، إذ زادت نسبة السياح القادمين إلى أوردو شمالي تركيا، نحو 25% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي.
  • ازداد عدد السياح الأجانب في ولاية موغلا جنوبي غرب تركيا التي تمتلك 131 خليجًا، وتشهد أنشطة سياحية متنوعة، فضلًا عن امتلاكها ثروات طبيعية وثقافية فريدة ، خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، بنسبة 34%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتقول تقارير وزارة الثقافة والسياحة في الولاية إن "موغلا" هي ثالث مركز سياحي في تركيا بعد ولايتي أنطاليا وإسطنبول.

 تؤكد هذه الاحصائيات على أن تركيا وصلت بالفعل إلى مستوى رفيع خلال 14 سنوات الأخيرة، وظهر هذا من خلال حركة قطاع السياحة والتطور الكبير الذى يشهده. وتوصلت الأبحاث التي اُجريت في الآونة الأخيرة إلى زيادة كبيرة في أعداد السياح  بشكل فاق التوقعات، مع وجود توقعات تقول بوصول أعداد القادمين إلى تركيا في أسوء الأوضاع 65.5 مليون سائح وفي الأوضاع العادية و 85.5 مليون سائح، وفي الأوضاع الجيدة 115 مليون سائح. وأكد أيضا، أنه عقب إفتاح المطار الثالث في إسطنبول سوف يزداد عدد السياح بشكل كبير جداً، حيث جاءت هذه التوقعات بناءاً على تقرير تقييم قطاع السياحة ومكانة تركيا خلال عام 2023.

في اطار النهج  أعلاه لاستراتيجية السياحة في تركيا 2023، والتي قامت الدولة الوفاء بها وما زالت مستمرة بوتيرة مطردة على كافة المستويات السياحية ومقوماتها المتاحة، كان له مردوده الإيجابي، بغض النظر عن بعض الفتور التي  تتخللها جراء عوامل خارجية طارئة|،لا تجد لها مبررات منطقية لتراجع عدد السياح والعائدات الا انه سرعان ما تتعدل الكفة وتصل أرقام السياح في فترات لا حقة وترجح التراجع و التفاوت في عدد السياح وبالتالي في مستوى العائدات إلى ما توقعته وزارة السياحة.

للمزيد من الاخبار عن تركيا :

شـراء العــقار في تركــيا مجدٍ أم محفوف بالمخاطر؟

استثمر 250 ألف دولار في سوق العقارات التركي واحصل على الجنسية التركية

ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة فرصة لا تعوض لشراء العقارات في تركيا

للمزيد من المعلومات الرجاء تعبئة النموزج التالي و نحن سوف نتصل بك مباشرة